الأربعاء، 2 فبراير 2011

مهارات تكتسب من لعب طفلك


قطع بازل وتركيبات

نظم الخرز في الخيط
يساعد على تقوية العضلات الدقيقة باليدين والاصابع

بطاقات
للتعرف على الالوان .. ومجموعات الحيوانات .. الفواكة والخضار
الي جانب المجسمات للمجموعات السابقة

قصص الاطفال التربوية المصورة
تساعد في اثراء خيال الطفل وتقوية الجانب اللغوي لديه

مسرح الطفل ...
يساعد بتوسيع مدارك الطفل من خلال سماع الحكايات وتقليد لاصوات الحيوانات وغيرها ..
متوفر في محلات الالعاب وبامكانك عمله اذا كانت عندك هواية فنية

التلوين ... لتقوية العضلات الدقيقة

العاب للنفخ
لتقوية عضلات البلع واللسان والمساعدة على
النطق ومخارج الحروف



مجموعة مجسمات لحيوانات المزرعة

مجسمات للتعرف على الحشرات والحلزونات ( الرخويات )

العاب مهارات ادراكية




الحلقات والوتد
متوفرة بالسوق يا امهات باشكال والون متنوعة
وفائدتها تأزر بصري حركي وايضا هي لعبة ادراكية
من سن مبكر يدرب الطفل عليها

وضع الاشكال في المكان المناسب
وايضا هذه متوفرة بالسوق باشكال جميلة ومختلفة لكنها بتودي نفس الغرض
وبتأخذ وقت بالتدريب لمن يتمكن الطفل ....

العيدان والمطرقة
وفائدتها تقوية العضلات الدقيقة في اليد والاصابع
ويوجد في محلات الالعاب مطارق لعب تصدر صوت ممكن تضاف ايضا للمجموعة

المكعبات
متوفرة وباحجام مختلفة .. يدرب فيها الطفل على بناءعدة مكعبات
والفك واللزق ... فوائدها ادراكية وتنمي مهارات العضلات الدقيقة
وممكن تستخدمي ثلاث مكعبات كما في الصورة لتعليم الطفل على الدفع ...

بناء برج من المكعبات
يحتاج الطفل لوقت كافي لتدريبه نبتدي بمكعبين او ثلاثة وبعدها بنزيد بالعدد
ايضا يوجد بمحلات الألعاب أكواب بلاستيك باحجام مختلفة
ممكن نستعملها في بناء برج

الحلقات والوتد
في البداية ساعدي طفلك بتعلميه وضع الحلقات بالترتيب
يمكن يحتاج مساعده جسدية ...
ثم بعدها تتحول إلي مساعدة لفظية ...
وبعد اتقانها من قبل الطفل يستطيع وضعها بالترتيب


العاب للتدريب على السحب والدفع




العاب الموسيقي

عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال

عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال


شجعى طفلك على التعلم من خلال اللعب فى سن الحضانة وقبل المدرسةالسن من 3 إلى 5 سنوات هو بداية التجربة المدرسية الحقيقية للطفل، وخلال هذه المرحلة سيبتعد الطفل لساعات طويلة عن أمه لذلك من المهم أن تعمل الأم على تقوية علاقتها بطفلها بشكل أكبر. اللعب سوياً هو أحد الطرق لتقوية تلك العلاقة بينك وبين طفلك وكذلك لتجهيز الطفل للأنشطة التى سيقوم بها فى الحضانة. إن الآباء الذين يدمجون أطفالهم فى الألعاب التعليمية يرفعون من روح المبادرة ومستوى التركيز عند أطفالهم كما أنهم بذلك أيضاً يكسرون أية حواجز لدى الأطفال تجاه العملية التعليمية نتيجة خوفهم من الأشياء الغير مألوفة لديهم.الألعاب التعليمية التى تجهز الطفل للمدرسةعند التحضير للأنشطة التى تعتمد على الألعاب التعليمية، يجب أن يضع الأبوان فى اعتبارهما الأمور الآتية التى تجهز الطفل لمرحلة دخول المدرسة::

• شجعى طفلك على أن يثق بنفسه وأن نمى عنده الفضول للتعلمعدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال

الألعاب المقترحة:يجب أن تتوفر فى البيت فى هذه المرحلة العديد من الكتب. أفضل كتب يمكن أن تقرئيها لطفلك هى الكتب التى تحتوى على الصور البارزة، والقصص التى بها بعض صفحات للتلوين. حاولى أن تجعلى هذه التجربة ممتعة لطفلك لأن القراءة سوياً ستساعد على تنمية قدرته على التعبير بثقة عن نفسه عن طريق الكلام مما سيساعده فيما بعد على التواصل مع الأطفال الآخرين، المدرسين، ومعك أنت. أظهرى لطفلك شغفك بالقراءة معه وناقشيه فى التفاصيل والأحداث المثيرة فى القصة.
• يجب أن يتعرف طفلك على الحروف والأرقام
الألعاب المقترحة:


عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال
الحروف:تجنبى تعليم الطفل الحروف بالترتيب، ولكن ركزى على اللعب التى تبين طريقة كتابة الكلمات وطريقة نطقها بوضوح. اللعب التى تنطق الحروف أو التى تظهر صورة ملونة لما يختاره الطفل هى فى الواقع لعب محفزة لقدرات الطفل. المكعبات التى عليها حروف وصور واللوحات ذات الحروف المغناطيسية أيضاً تساعد الطفل على التعرف على الحروف بطريقة بسيطة، كما أن الشرائط التى تحتوى على أغانى تردد طريقة كتابة الكلمات كثيراً ما تكون مفيدة إذا نجح الأبوان فى لفت انتباه الطفل لكلمات الأغنية ومساعدته بالغناء معه.عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفالعدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال
الأرقام:يمكنك أن تلعبى مع طفلك ألعاباً للعد من خلال الأنشطة التى تقومون بها على مدار اليوم. يمكنكما أن تعدا عدد حبات العنب التى يضعها فى فمه ويأكلها، عدد الشوك على مائدة الطعام، أو عدد فرش الأسنان الموجودة فى الحمام، .. الخ، فهناك الكثير من الأشياء التى تقابلينها أنت وطفلك كل يوم تصلح للعد. ألعاب العد البدائية التى يمكنك شراؤها لطفلك هى ألعاب اللوحات التى يستخدم فيها الزهر لتحديد عدد النقلات التى سينقلها الطفل، أو لعبة الدومينو. كتب العد التى تعطى الفرصة لطفلك للتعرف على الأرقام بشفها أو تلوينها هى أيضاً مفيدة كطريقة مباشرة للتعليم. مرة أخرى كل هذه الألعاب يمكن أن تكون ممتعة للطفل إذا قدمها الأبوان له بشكل ممتع، أما إذا جعلت طفلك يشعر بأن هذه الألعاب واجب أو مهمة فسيحد ذلك من رغبته فى التعلم.


• تأكدى من أن طفلك يتمتع بصحة جيدة ولديه القدرات البدنية اللازمةمن المهم أن تجهزى صحة طفلك للدخول فى مرحلة المدرسة التى عادةً تتطلب طاقة أكثر وقدرة أكبر على الاحتمال عن المرحلة التى كان الطفل فيها بالبيت أو يذهب إلى الحضانة. تأكدى من أن طفلك يتناول الغذاء الصحى المفيد وأنه قد حصل على التطعيمات اللازمة.
عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال
الألعاب المقترحة:ينصح أن يلعب طفلك رياضة مناسبة لسنه لأن ذلك سيساعد على زيادة طاقته وقوته، وكذلك سترفع قدرته على العمل فى جماعة والالتزام بالتوجيهات. يمكن أن يكون مفيداً بنفس الدرجة أن يتبع الطفل وأبواه أو أحدهما روتين رياضى حيث يأخذ الأب أو الأم الطفل إلى النادى أو أى مكان مفتوح ليلعبا معاً أى لعبة بدنية مثل لعبة "الاستغماية" أو يمارسا السباحة.
إن القدرات العضلية البسيطة مثل مسك القلم كثيراً ما تحتاج إلى بعض التدريب. الألعاب التى تحتاج للإتقان واستخدام الأيدى مثل المكعبات، ال"بازلز"، الألعاب التى تحتاج للتركيب، والأشغال اليدوية البسيطة كلها ألعاب تساعد على تحسين الحركات الدقيقة عند الطفل.
عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال

• يجب أن يتمتع طفلك بمهارات اجتماعية ومشاعرية إيجابيةمن أهم المهارات إن لم تكن أهمها التى يحتاج الطفل لاكتسابها قبل دخوله المدرسة هى المهارات الاجتماعية والمشاعرية. إن الأم/الأب أو ولى الأمر هو فقط الذى يستطيع التأثير بشكل إيجابى على الطفل فيجعله يثق فى نفسه وهو يعمل بمفرده، ويكون متعاوناً مع الآخرين فى الوقت الذى يستطيع فيه التعبير عن احتياجاته، وأيضاً قادراً على اتباع التعليمات البسيطة، وكذلك على التحكم فى مشاعره وانفعالاته السلبية. هذه المهارات تزرع فى الطفل من خلال الحب والصلة بينه وبين أبويه وهو ما قد يتم عن طريق اللعب معه على أن تكون ألعاباً هادئة، ممتعة، لا تعتمد على المنافسة الشديدة (أى أنها لا تسبب ضغطاً على الطفل لكى يكسب)، وألا تحدث مقاطعات أثناء اللعب.


الألعاب المقترحة:الألعاب التى تؤثر بشكل إيجابى على طفلك فى اكتساب هذه النوعية من المهارات هى الألعاب التى تقوم على تبادل الأدوار مثل تقمص الطفل والأب/الأم دور الطبيب والمريض، أو المدرس والتلميذ، أو البائع والمشترى ..الخ. ممارسة مثل هذه الألعاب والقيام بشرح بعض الأمور للطفل أثناء اللعب يكون مفيداً جداً لطفلك. على سبيل المثال، عند لعبكما لعبة الطبيب والمريض يمكن أن تظهرى لطفلك كيف يتصرف عندما يذهب للطبيب ويكون متألماً. أظهرى لطفلك أننا عندما نعانى من آلام بسيطة يجب أن يكون تصرفنا إزاء ذلك هو التعبير عن هذه الآلام وليس الصراخ أو إهانة أحد بحجة أننا نتألم. العديد من هذه المواقف تعلم الطفل التحكم فى النفس، الصبر، والقدرة على التحليل. اللعب التى تساعد على مثل هذه النوعية من الألعاب متوفرة الآن فى المحلات. يمكنك أن تجدى بسهولة لعبة تمثل المنتجات الموجودة فى السوبر ماركت وخزينة الدفع، أو جراج وأدوات تنظيف السيارات، أو أدوات تنظيف مثل المقشة والجردل، ..الخ. من المهم أن تتذكرى أنه أثناء اللعب مع طفلك يجب أن تكونى قريبة منه وأن تلتقى عيونكم بقدر الإمكان. حاولى احتضان طفلك أو التربيت (الطبطبة) على كتفه أو ظهره أو المسح على رأسه كلما أمكن.عدة طــرق لـــتــنمـية ذكـــــــــــاء الاـطــــفال

أحسنى اختيار المدرسةخذى وقتك للتأكد من أن الحضانة فى المدرسة التى اخترتيها لديها برنامجاً تدريجياً للانتقال بالطفل إلى التعليم الأكاديمى. المدرسة الجيدة ستعرف بالطبع أن اللعب هو جزء طبيعى من العملية التعليمية فى هذه السن وقد ثبت أن التعلم من خلال اللعب أكثر فاعلية من كتابة الأوراق أو الاستماع إلى المدرسة. إذا أدخلت طفلك فى مدرسة تعطى دروساً ثقيلة ومناهج تعليمية مكثفة، فأنت بذلك تعرضين طفلك لأن يحكم على العملية التعليمية بأنها شئ ممل وبالتالى يشعر بعدم الحماس للأمر كله وهو لا زال فى هذه السن الصغيرة، وسيبدأ وقتها رحلته التعليمية وهو يشعر بعدم تقديره لذاته، فابحثى عن مدرسة ذات سمعة دراسية جيدة وفى نفس الوقت تأكدى من أن الأطفال الذين يذهبون بالفعل إلى تلك المدرسة سعداء ومستمتعين بالذهاب إليها ويتمتعون بالثقة بالنفس.
لا تقعى فى خطأ رؤية طفلك لوقت قصير فقط بعد المدرسة لتطعميه فقط ثم يذهب للنوم. احرصى على أن تقضى معه وقتاً تتحدثان فيه سوياً، أو تلعبا وتقرءا قصصاً لكى يحتفظ طفلك بعلاقته معك وهو ما سيعطيه الأمان لبقية حياته.

تعليم الاطفال السلوك الصحيح والخاطئ

مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة عمرية في حياة طفلك ، حيث يتم فيها تكوين شخصيته وذلك من خلال ما يكتسبه من سلوكيات تصدر منك ِ سواء سلبية أو إيجابية ، وحتي يمكن تلافي العديد من المشكلات التي تواجهكِ أثناء تربية وتنشئة طفلك يقدم لكِ خبير الإتيكيت وآداب السلوك سيد حسن السيد ، حسب ما ورد بمجلة "محبوبتي"


النصائح التالية:
- عندما يستطيع طفلك النطق يجب أن تدربيه علي إتباع آداب اللياقة عند التحدث بالاعتياد علي استخدام الألفاظ المهذبة والابتعاد عن ترديد أي لفظ خارج أو جارح سمعه من الآخرين.
- عند تعليم طفلك آداب السلوك لا تعاقبيه بالضرب إذا قصر واتبعي أسلوب لفت النظر والتجنيب في السلوك السليم حتي يلتزم به رغبة فيه لا رهبة منه.
- لا تتساهلي في الأمور التي تتطلب الحزم عند ملاحظة عصيان طفلك لأن ذلك يفقدك سلطة التربية والتوجيه "مثل العبث بالنار أو السكين".
- يجب الاهتمام ببناء الروح والعقل إلي جانب الجسد وذلك بغرس القيم والأخلاق في نفس طفلك كالصدق والأمانة والحياء والاحترام وأدب الحوار.
- عند بلوغ طفلك سن التمييز "تجاوز ست سنوات" يجب حسه علي أداء العبادات ففيها طهارة للروح والجسد وتقوية للإرادة والقدرة علي الاحتمال.
- مرحلة الطفولة هي مرحلة التقليد المباشر للوالدين لذلك يجب مراعاة إظهار القدوة الحسنة للطفل في الأقوال والأفعال.
- يجب تهيئة جو الهدوء والراحة للطفل وذلك لأن ذلك ينمي فيه حاسة الإدراك ويساعد عقله علي التفكير السليم.
- لا يجب تلقين الطفل عبارات الجبن والسكوت عن الحق ولا داعي لإتباع أسلوب التهديد حتى لا ينشأ جباناً.
- احذري تماماً وصف طفلك أو مناداته بالكذاب إذا كذب أو الخواف إذا شعر بالخوف وذلك لإعطائه فرصة للتخلص من تلك العيوب


تربية الأبناء على أصول الإتكيت

* إتيكيت اصطحاب الأطفال فى الزيارات:
- ما أجمل الاستمتاع في صحبة الأصدقاء والالتقاء بهم من حين لآخر للاستمتاع بأجمل الذكريات ... وإذا كنت معتادآ علي الالتقاء بمفردك فقد يكون الوضع قد تغير الآن ... فستجد منهم من تزوج ولديه الملائكة الأشقياء ألا وهم الأطفال.
* كيف تتصرف إذا وجدت أحدهم قد جاء لزيارتك وفى صحبته أطفاله؟
- لابد وأن ترحب بكل شخص يدخل منزلك لأنه ضيف في المقام الأول حتى وإن كنت لا تشجع هذه العادة.
- إذا كنت تضع أشياء ثمينة أو قيمة عليك باستئذان ضيوفك بطريقة تأدبية السماح لك بحفظها في مكان آمن بعيدآ عن متناول الأطفال حتى لا يتعرضوا للأذى منها لأنك لم تتوقع مجيئهم.
- يمكنك إحضار الورق والأقلام لهم أو بعض القصص لتلوينها بعيدآ عن الأثاث ولتكن منضدة مخصصة لذلك يستعملها أطفالك.
- عرض وسائل التسلية لهم مثل مشاهدة أفلام الكرتون في التليفزيون أو عرض شرائط فيديو، أو تقديم وجبات خفيفة لهم حتى يستطيع الكبار التحدث في الأمور الخاصة بهم بدون مقاطعة أو إزعاج من الأطفال.
- وفي نفس الوقت ليس فرضآ عليك أن تقدم كل وسائل الترفيه هذه لأنها مسئولية الآباء في أن يضمنوا حسن سلوك أبنائهم.


* ماذا إذا تم إخبارك مسبقآ بمجيئهم، وما هى الاستعدادات لذلك؟
- هذه الحالة معاكسة لما ذكرناه من قبل، فالمعرفة مسبقة بمجيئهم أى لديك الوقت الكافى لعمل الترتيبات الخاصة بك مثل تغيير أماكن الأشياء القابلة للكسر بعيدآ عن متناول الأطفال للحفاظ عليها، وفي نفس الوقت لكى تجنبهم التعرض للخطر.
- إحكام غلق أبواب الحجرات التى ترغب أن يكون الأطفال بعيدآ عنها.
- إحكام غلق النوافذ.
- بعد الانتهاء من وضع خططك الخاصة بوسائل الأمان، تأتى خطط الترفيه والاستمتاع بأن تعد لهم صندوق ورقى أو سله بلاستيكية مليئة باللعب والورق والأقلام. وإن لم يكن لديك أطفال في هذه السن الصغيرة وبالتالى لن تتوافر مثل هذه اللعب عليك بسؤال الآباء إحضار حقيبة من اللعب معهم حتى يتسلى الأطفال خلال زيارتهم بها.
- إحضار بعض الحلوى لهم والألبان والعصائر ستكون باللفتة اللذيذة منك.

إتيكيت التربية(من الآباء للأبناء)

* إتيكيت النربية:
- على كل أب وأم أن يختزن/تختزن نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها:
1-الطلب والشكر:
هناك كلمتان سحريتان كلمة "من فضلك" عند طلب شئ, وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب. وأنت تعمل لصغيرك أو صغيرتك معروفاً ينبغي أن تعلمه/تعلمها هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له/لها . يجب كل شخص أن يشعر بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص طفلاًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان, والأفضل منها "من فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب وتتضمن على معنى الاختيار بل ونها تجعل من الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في أدائه.
2- الألقاب :
الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تأدبية تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن مبكرة ولا يحاسب عليه, ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام ألقاب تأدبية لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى قلة الأدب.
3- آداب المائدة:
آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة وإن كان يعد اختلافاً واحداً فقط هو تعليمهم التزام الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية, مع الأخذ في الاعتبار إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن قيامه آنذاك.
4-الخصوصية:
- لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار, لا بد وأن تحترم خصوصياتهم:
-لا تقتحم مناقشاتهم.
-لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية.
-لا تتلصص عليهم.
-لا تفتش في متعلقاتهم.
-انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم.
ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحقة ما هي إلا مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.
5- المقاطعة:
والأطفال شهيرة بمقاطعة الحديث, وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة ولا تنتظر حتى تصبح عادة له.
6- اللعب:
- من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال تنمى معها أساليب للتربية عديدة بدون أن يشعر الآباء:
- روح التعاون.
- الاحترام للآخرين.
- الطيبة.
- عدم الأنانية وحب الذات.
ويتم تعليم الأطفال من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.
7- المصافحة بالأيدي:
لا بد وأن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى عين من يصافحهم, وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.
8 -إتيكيت التليفون:
عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الآباء سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر ولا سيما مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية ... لكن قد يزعج ذلك البعض. ولا مانع منه إلا بعد أن يستوعب الطفل الكلام وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.
9-تربية في الداخل والخارج:
- جميع الآداب السابقة لا تقتصر على المنزل وإنما في كل مكان وفى كل شئ:
- للجدود - للأباء - للأصدقاء - للمائدة
- للمحادثة - للمطاعم - للمدارس - للنوادي

تعليم الاطفال السلوك الصحيح والخاطئ