أثبتت الابحاث العلمية الحديثة وجود علاقة بين غذاء المرأة ونوع الجنين ما يعني امكان انجاب الابناء حسب الطلب سواء من الذكور او الاناث والفكرة ببساطة هو انه اذا ارتفعت نسبة تناول الام للاغذية المحتوية علىالصوديوم والبوتاسيوم يجتذب جدار الخلية «البويضة» الحيوانات المنوية الذكرية.
ومن جانبه، اكد الدكتور محمد نبيه الغريب استاذ امراض النساء والولادة
انه في حالة زيادة الاغذية المحتوية الكالسيوم والماغنيسيوم مع انخفاض الصوديوم والبوتاسيوم فإنها تجتذب للخلية الحيوان المنوي الحامل لكروموسوم الانثوي وتستبعد لحامل الذكري وهذا يتطلب خطة زمنية للمرأة لدعم المخزون الغذائي الذي يشجع نوع الجنس المطلوب او المرغوب..
الخميس، 30 ديسمبر 2010
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
ابنة العاشرة قد يقتلها مشهد مرعب
حب الطفلة جنيفر للويد مثل غيرها من اقرانها مشاهدة برامجها المفضلة على التلفزيون، ولكن اذا كان هناك مشهد مرعب على وشك ان يظهر، فإن عليها مغادرة الغرفة بسرعة لأن اي صدمة مفاجئة قد تودي بحياتها.
وتعتبر الطفلة جنيفر واحدة من ستة اشخاص يعانون مما يعرف باسم “مرض اديسون متعدد الغدد” polyglandular Addisonصs disease ، والذي يجعلها مريضة كلما تعرضت لمفاجأة او صدمة.
المصابون بهذه الحالة المرضية يعني انهم لا يكونون قادرين على افراز “الادرينالين” كاستجابة على تحذير الخطر او اي شكل عاطفي مفاجئ او اجهاد بدني مثلما هو الحال بالنسبة للاشخاص الطبيعيين.
وبدلاً من ذلك، فإن جسمها يذهب في الصدمة، وقد تتوقف اعضاء جسمها ما لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
وهذا يعني ان الطفلة جنيفر يمكنها فقط مشاهدة التلفزيون تحت رقابة والديها واللذين يجلسان للمشاهدة معها للتأكد من انها ستغادر الغرفة ان كانا يخشيان من ان مشهدا مرعبا على وشك الحدوث.
ومنذ ان تم تشخيص جنيفر بهذه الحالة قبل ثلاث سنوات، انخرطت والدتها اماندا وهي ممرضة ووالدها روبرت للويد وهو مهندس في جمع المزيد من المعلومات حول هذا المرض المسمى باسم الدكتور ثوماس اديسون والذي كان اول من اكتشفه عام ،1855 وكان من بين المصابين به الرئيس الامريكي الاسبق جون كنيدي.
ويعتبر “مرض اديسون متعدد الغدد” نادرا اكثر من النوع العادي المعروف من هذا المرض. فالنقص في افراز الادرينالين يؤثر في رفع ضغط الدم ووظائف الاعضاء الرئيسية ومستويات الملح في الجسم.
وتعاني الطفلة جنيفر من مشاكل في المعدة والكلى كنتيجة لهذه الحالة، وعليها ان تتناول مجموعة معقدة من الادوية والعقاقير لمساعدتها في السيطرة على جسمها.
كما وفر والداها “صيدلية طوارئ” لتقديم المزيد من الرعاية الطبية كلما احتاج الامر ذلك.
وتقول والدة الطفلة “عندما يحدث اي شي جيد او سيء علينا ان نتعامل معه بعناية كبيرة بحيث لا يصيب جنيفر بالمفاجأة، وعلينا دائما توقع ما هو غير متوقع”.
وعلى اية حال، فإن جنيفر تعيش حياة طبيعية، وهي تحب مشاهدة افلام هاري بوتر.
وتقول والدتها “كان هناك مشهد في غرفة الاسرار حيث نزلت كل العناكب في الغرفة، وبدا ان ذلك سبب خوفا عندها فطلبنا منها ان تخرج من الغرفة، ولكننا حاولنا ان نؤكد لها ان الامر ليس حقيقيا، وقد اعطيناها بعض الادوية وتمكنا من تهدئتها”.
واضافت “لقد تعلمت جنيفر الكثير عن حالتها خلال السنوات القليلة الماضية، ونحن فخورون بالطريقة التي تتعامل بها مع حالتها”.
وتعتبر الطفلة جنيفر واحدة من ستة اشخاص يعانون مما يعرف باسم “مرض اديسون متعدد الغدد” polyglandular Addisonصs disease ، والذي يجعلها مريضة كلما تعرضت لمفاجأة او صدمة.
المصابون بهذه الحالة المرضية يعني انهم لا يكونون قادرين على افراز “الادرينالين” كاستجابة على تحذير الخطر او اي شكل عاطفي مفاجئ او اجهاد بدني مثلما هو الحال بالنسبة للاشخاص الطبيعيين.
وبدلاً من ذلك، فإن جسمها يذهب في الصدمة، وقد تتوقف اعضاء جسمها ما لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
وهذا يعني ان الطفلة جنيفر يمكنها فقط مشاهدة التلفزيون تحت رقابة والديها واللذين يجلسان للمشاهدة معها للتأكد من انها ستغادر الغرفة ان كانا يخشيان من ان مشهدا مرعبا على وشك الحدوث.
ومنذ ان تم تشخيص جنيفر بهذه الحالة قبل ثلاث سنوات، انخرطت والدتها اماندا وهي ممرضة ووالدها روبرت للويد وهو مهندس في جمع المزيد من المعلومات حول هذا المرض المسمى باسم الدكتور ثوماس اديسون والذي كان اول من اكتشفه عام ،1855 وكان من بين المصابين به الرئيس الامريكي الاسبق جون كنيدي.
ويعتبر “مرض اديسون متعدد الغدد” نادرا اكثر من النوع العادي المعروف من هذا المرض. فالنقص في افراز الادرينالين يؤثر في رفع ضغط الدم ووظائف الاعضاء الرئيسية ومستويات الملح في الجسم.
وتعاني الطفلة جنيفر من مشاكل في المعدة والكلى كنتيجة لهذه الحالة، وعليها ان تتناول مجموعة معقدة من الادوية والعقاقير لمساعدتها في السيطرة على جسمها.
كما وفر والداها “صيدلية طوارئ” لتقديم المزيد من الرعاية الطبية كلما احتاج الامر ذلك.
وتقول والدة الطفلة “عندما يحدث اي شي جيد او سيء علينا ان نتعامل معه بعناية كبيرة بحيث لا يصيب جنيفر بالمفاجأة، وعلينا دائما توقع ما هو غير متوقع”.
وعلى اية حال، فإن جنيفر تعيش حياة طبيعية، وهي تحب مشاهدة افلام هاري بوتر.
وتقول والدتها “كان هناك مشهد في غرفة الاسرار حيث نزلت كل العناكب في الغرفة، وبدا ان ذلك سبب خوفا عندها فطلبنا منها ان تخرج من الغرفة، ولكننا حاولنا ان نؤكد لها ان الامر ليس حقيقيا، وقد اعطيناها بعض الادوية وتمكنا من تهدئتها”.
واضافت “لقد تعلمت جنيفر الكثير عن حالتها خلال السنوات القليلة الماضية، ونحن فخورون بالطريقة التي تتعامل بها مع حالتها”.
الحول وراثي.. استشيروا الطبيب عند ظهور أولى علاماته على الطفل
من الطبيعي ان يلحظ الأهل وجود حول متقطع أو بسيط على الطفل بعد ولادته وإلى حين بلوغه عمر 4 - 6 أشهر، حيث يعتبر هذا النوع من الحول فسيولوجيا، وعادة ما يختفي مع نمو الطفل ونضوج قدرات عينيه. بيد إن استمرار الحول إلى ما بعد هذا السن، أو ملاحظة درجة حول كبيرة، أو إن الطفل لا يتمكن من الرؤية، هنا يجب أن يسارع الأهل الى عرض الطفل على أخصائي عيون الأطفال للتشخيص، لبدء العلاج باكرا وتفادي المضاعفات أو حدوث مشاكل تطورية مثل تأخر تطور اللغة والتواصل أو غير ذلك.
حول أمراض العيون التي تصيب الاطفال، ومنها الحول، استضفنا استشاري أمراض العيون عبد المطلب البهبهاني للرد على تساؤلات القراء الهاتفية التي لخصناها في التالي حتى تعم الفائدة.
• منذ الولادة تم تشخيص ضعف النظر الذي تعاني منه ابنتي بأنه نتيجة لعدم اكتمال نمو عصب النظر أو العصب البصري، بيد إن المعالج أكد أن حالتها ستتحسن مع تقدمها في العمر، حيث سيكتمل نمو العصب مع الوقت. بيد إن حالتها لم تتحسن، وابنتي تبلغ من العمر 5 سنوات الآن، ولا تزال تعاني من مشكلة في البصر.
- أولا، لا بد من التأكيد على إن عصب العين لا ينمو أو يكتمل بعد الولادة، لان التكوين الخلقي لعصب العين ينتهي مع ولادة الطفل، وعليه فإن من يولد بعصب غير مكتمل، فانه سيظل كذلك طوال عمره. ولكن ذلك لا يعني حكما بالعجز عن الرؤية، فيوجد من يولدون بعصب بصري ضعيف أو ناقص، لكنهم لا يعانون من مشكلة في البصر ويرون بشكل جيد.
لكن في الأغلب، فان عدم اكتمال نمو العصب البصري يسبب ضعفا دائما في البصر. وعليه فلا تصدقوا من يرشدكم إلى علاج سحري يحل هذه الحالة، فالعلم لم يتوصل لتغطية العين كحل لعدم اكتمال عصب العين. وحلها الوحيد هو تحسين البصر من خلال لبس النظارة، ومحاولة زيادة فعالية ونشاط العين المتضررة، من خلال تغطية العين الجيدة.
• لكن عندما نلبسها النظارة فان حالتها النفسية تسوء، من جراء سخرية اقرانها الأطفال بها، سواء في المدرسة أو المحيطين بها، مما نفرها من لبس النظارة. بل تزداد حالتها النفسية سوءا عندما نقوم بتغطية العين السليمة، حيث تمتنع عن الأكل والشرب وأي نشاط وتصبح حزينة ومتوترة وغالبا ما تذهب للنوم.
- من الواضح ان الخلل في العين المتضررة يسبب إعاقة كبيرة أو تامة في الرؤية بما يمنع ابنتك من الرؤية عند تغطية العين السليمة، ما يسبب ردة فعلها السلبية القوية وخلودها الى النوم. وما يجب إن نتذكره، هو إن العصب لن يكتمل نموه أبدا، وعليه فإن العين الضعيفة ستظل ضعيفة وإن العين السليمة ستظل سليمة ولذلك يعتمد دائما على البصر من خلال العين الجيدة. ولكننا بإجرائنا هذا نحاول إن نحسن من قوة وقدرة العين الضعيفة ولو إن ذلك لن يحسنها لدرجة كبيرة.
لذلك، ففي الحالات المشابهة، التي الحظ فيها ظهور مضاعفات نفسية واجتماعية على الطفلة مثل كثرة نومها أو انعزالها أو انخفاض نشاطها الاجتماعي أو اللعبي، فهنا أعيد النظر في العلاج، وفي مرحلة ما أقترح على الأهل والطفلة انه من الأفضل إن يتقبلوا الوضع ولا يضغطوا على البنت حتى تلبس النظارة أو تغطي عينيها، بل يمكنهم التوقف عن كل ما قد يضايقها ويركزون على بناء ثقتها بنفسها.
واشدد على ضرورة إن تتأكدي وتؤكدي لابنتك انه يوجد الكثير ممن في مثل حالتها ولديهم عين واحدة سليمة فقط ،و إن ذلك لا يمنع من الدراسة، حيث يعملون كمهندسين وأطباء، والشيء الوحيد الذي أقول لها هو أنها لن تستطيع العمل كسائقة لطائرة، أما الأعمال الأخرى فهي مجازة لها.
كسل العين
• تم تشخيص ابنتي التي تبلغ من العمر 7 سنوات بعدما دخلت للمدرسة وانتبهت المدرسة لمشكلة بصرها، بأنها تعاني من ضعف في العين اليسرى، فيما عينها الأخرى سليمة. وللعلم، فلم نكن نلحظ منها أو من تصرفاتها وجود أي خلل أو شكوى، والظاهر أنها كانت تعتمد على عينها اليمنى (السليمة) وعليه فلم تشتك. المهم إن الطبيب أشار علينا بأنها يجب ان تلبس نظارة ويفضل أن نغطي عينها السليمة حتى تعتمد الطفلة على عينها الضعيفة. فهل هذا هو الإجراء الصحيح، والأفضل؟
- ما يطلبه الطبيب هو التسلسل الصحيح لعلاج ضعف البصر أو ما يسمى بكسل العين. وللتنبيه، فمن الوارد والشائع ألا تكتشف حالة ضعف العين إلا بعد دخول الطفل للمدرسة. فعادة ما لا يشتكي الطفل من شيء لأنه يحس إن وضعه هو الطبيعي ويكتشف فقط الخلل عندما تفحص رؤيته في المدرسة، وعلى اثر ذلك يشار للوالدين بضرورة الاستشارة وعلاج الطفل.
وخطوة العلاج الأولى هي تشخيص النظارة المناسبة، ومن ثم مراجعة المعالج بعد أسبوعين لتقييم ملاءمة النظارة للشخص، وقياس نشاط عينيه. وإن كان يعاني من كسل في العين، فهنا نستعين بطريقة بسيطة وغير مضرة بتاتا، وهي تغطية العين السليمة حتى نجبر الدماغ على استخدام العين الضعيفة، وهو ما يعمل على تقوية فعاليتها. ويمكن استخدام قطرات العيون المنشطة وينصح هنا بمتابعة بالمراجعة كل شهرين للتقييم.
وللإيضاح، فإن الصغار يستفيدون من هذا الإجراء، وترتفع نسبة الاستجابة مع بدئها في سن مبكرة تقل مع تقدم السن. وعليه، فيستجيب الطفل بعد سن السابعة بشكل ضعيف، وأما بعد سن 12، فلا ينصح بهذا الإجراء لعدم فائدته. وبما إن عمر ابنتك هو 7 سنوات، فيعد عمرا متقدما ولكنه مقرون بنسبة استجابة. ولذا أنصحك بتطبيق هذه الإجراء الآن وعدم الانتظار للسنوات القادمة، حيث إن تغطية أو حجب العين الأخرى لن يفيد لاحقا.
• ما سبب كسل العين؟
- للتوضيح، ينتج كسل من تركيز إشارات الدماغ على استخدام عين واحدة دونما الأخرى، وذلك لسبب ما مثل خلل في البصر أو العين، أو وجود حول. وهو ما يؤدي بدوره إلى حدوث ضعف في عمل العين الأخرى. ويتم تشخيص هذه الحالة من خلال فحص درجة البصر للعينين، حيث يلحظ فرق شاسع بينهما، كأن تكون الدرجة 6/6 للعين الأولى و12/6 أو 24 / 6 للعين الأخرى.
الحول التكيفي
• ولدي ظهر عليه حول في العين وقد أخذته إلى اختصاصي، وقال لي انه يحتاج إلى نظارة، فهل من الممكن أن يظهر الحول فجأة؟ وهل سيختفي مع العمر؟
- عندما تكتشف حالة الحول فيما بين عمر 2-5 سنوات، وبخاصة لو ظهر، فيسمى بالحول التكيفي. وعادة لا يتطلب العلاج أكثر من استخدام النظارة الملائمة، ومتى ما تم تشخيص النظارة المناسبة، فلن تحتاج بعد ذلك إلى أكثر من مراجعة الطبيب كل ستة أشهر لتقييم النظارة والحالة فقط.
أما إن لم يختف وتتحسن درجة الحول أثناء لبس النظارة، فهنا يمكن التفكير في الإجراء الجراحي الملائم. وعادة ما يختفي الحول التكيفي مع تقدم العمر، بحيث يستغنى عن لبس النظارة بعد سن 12 أ و14 سنة.
أسباب عديدة للحول
• بعد وقوع طفلي البالغ سنة ونصف على رأسه بشدة، لاحظنا ظهور حول في عينيه. وللعلم، فانا والده ولدت مصابا بالحول، وأجريت لي عملية حسنت منه، لكنه ما لبث ان عاودني مع تقدم العمر، ولكن بنسبة اقل من السابق. ولذا لبست النظارة وما أزال البسها إلى وقتي هذا وعمري 60 سنة. فهل الحول وراثي؟ وهل من الممكن أن ينتج عن اصابة في الرأس؟ وهل هنالك علاج له لطفلي؟ أو لي بحيث يغنيني عن لبس النظارة؟
- أولا لابد من أن أؤكد على ان الوراثة لها دور كبير في ظهور الحول، ولذا فأوتوماتيكيا أطفالك معرضون للإصابة بالحول. واعتقد أن المشكلة في حالتك ناتجة من حالة «طول في البصر» ما يسبب بدوره حدوث حول تكيفي. وطفلك بحكم الوراثة، يعاني من طول في النظر أيضا، وربما سبب الحول لديه.
وللعلم، فمن الممكن أن ينتج الحول من أسباب متعددة مثل الحمى، الصدمة، أزمة نفسية، أو الحوادث واصابة الرأس. لكن في حالتك، أتوقع أن الإصابة على الرأس لم تسبب الحول، بل أظهرت المتابعة الطبية ان ابنك مصاب بها أساسا، أي أنها مثل المفتاح الذي سبب بروز اعراض حول العين.
وأول ما أنصحك به هو مراجعة استشاري عيون الأطفال حالا للبدء في العلاج والمتابعة وتشخيص النظارة المناسبة. وكتشبيه فالنظارة هنا مثل العقار المعالج لحالة السكري، التي تفيد في السيطرة على نسبة الخلل، ولذا فلا ينصح بالعملية. أما بالنسبة لحالتك فإذا كانت درجة طول النظر مناسبة (لا تتعدى 5 درجات) فمن الممكن أن تخضع لعملية الليزك لتصحيح النظر، وهو ما سيؤدي بدوره إلى تعديل الحول. أما إذا كانت الدرجة أكثر من 5 فهنا لن تستفيد من إجراء هذه العملية.
لا تسأل كل دكتور أجنبي
• تحسن الحول مع استخدام ابنتي للنظارة، ولكننا عرضناها على الاستشاري الأسباني الزائر لاحدى عيادات مستشفى العيون، فقال لنا انها تحتاج لعملية، فما رأيك؟
- أولا يجب توعية الجمهور حول موضوع مهم، وهو الا يثقوا بكل استشاري أجنبي، لأنه عادة ما يكون طبيبا عاديا في بلاده وقد حضر للترويج لعمله وللكسب المادي.
ومن واقع معرفتي بهذا الزائر شخصيا فأشير عليك بعدم أخذ كلامه على محمل الجد، لان تخصصه مختلف تماما عن تخصص الحول، وعليه، فمعرفته في تشعبات حالة الحول مثل معرفتي أنا ببناء الصواريخ.
لكن بعض المرضى للأسف يثقون بشكل متحيز بالطبيب الزائر من دون النظر الى تخصصه. وللتفصيل، فالاختصاصي متخصص في مرض محدد في مجال معين. فمثلا، بالاضافة الى التخصص في أمراض وجراحة عيون البالغين والصغار، فانا متخصص في مجال الأطفال، وبخاصة حالات الحول، فيما يوجد غيري ممن تخصص في مجال أمراض القرنية أو الماء الأبيض أو الماء الأزرق، وهكذا. وعليه، فيجب علاج الحالات المرضية عند المتخصصين فيها، فهم من يستطيعون اتخاذ القرار الصائب لعلاج الحالة. لذا أؤكد عليك بالاعتماد على رأي المعالج المتخصص الذي رجح الاستمرار في استعمال النظارة دونما الاستعانة بأي اجراء جراحي.
الحول المتبادل والعمودي
• ولدي عنده حول غريب، حيث تتبادل الأعين في الحول، بحيث تكون إحداها سليمة تنظر للأمام والأخرى تلتف للخارج.أما طفلتي فالحول لديها مقترن بالتفاف وارتفاع احدى العينين الى الأعلى. أي انه عندما ترى للأمام تكون العينان سليمتين ولكن عند النظر الى الجوانب، تلتف العين الى الأعلى. فما هو التفسير؟
- حول حالة الطفل، فلديه حول متبادل، حيث يحدث تارة في كل عين على حدة. ويدل ذلك على ان الدماغ يستخدم العينين بشكل متعادل ولذا فهما لا تعانيان كسلا.
أما الطفلة، فلا بد من عرضها على طبيب مختص في عيون الأطفال. وللتوضيح، فغالبا ما يكون الحول أفقيا، ولكن توجد حالات يكون فيها الحول عموديا أو مائلا وتتميز بأن العين تكون طبيعية عند النظر للأمام، ولكن عند النظر الى الجوانب، فان العين ترتفع الى اعلى. وان كان ملحوظا حتى مع لبس النظارة، فهنا يقرر الطبيب اللجوء الى الإجراء الجراحي لتعديل الحول العمودي.
التدميع قد يشير الى ضيق القناة
• عندي طفل أصيب بالرمد مرتين، وبعدها لاحظنا استمرار عين واحدة في التدميع بشكل متقطع، حيث يزداد التدميع أحيانا ويقل وقد يختفي في أحيان أخرى، فما السبب والحل؟
- يتبين من حديثك، ان الطفل لديه ضيق أو انسداد في قناة العين الدمعية نتيجة لمضاعفات الالتهاب الفيروسي الذي أصيب به سابقا. وللتوضيح، فعندما يصاب الشخص بالعدوى الفيروسية فذلك يسبب تهيجا وتضخما في أغشية العين وقنواتها، شأنها في ذلك شأن انسداد الأنف أو احتقانها عند المصاب بالتهاب فيروسي في المجرى التنفسي.
وعادة ما تفتح القناة الدمعية بعد الشفاء من الالتهاب، ولكن أحيانا قد لا تفتح. وتشمل خطة العلاج استخدام قطرات علاجية، والانتظار لفترة فقد تفتح القناة لوحدها. وان لم ينفع ذلك، فيتم اجراء عملية بسيطة لتسليك وفتح القناة الدمعية. ولكن يجب أولا عمل فحص باستخدام القطرة للتأكد من ان سبب التدميع هو انسداد القناة، وليس أمرا آخر.
لا تستهينوا بالعمليات
• مع تقدمي في العمر، أصبت بالماء الأبيض وبدا البصر يتدهور، ولهذا خضعت لعملية عند دكتور خاص، ونتج عنها احساسي بآلام وتعب، ولذا ذهبت الى مصر وقمت باجراء عملية أخرى، لان الجراح هناك أشار الى ان العدسة ليست في مكانها الصحيح، لذا قام بإزالتها، وعلى اثر ذلك تحسنت الرؤية قليلا وزال الألم. ولكن بعدها التهبت القرنية التهابا شديدا، ولم اقدر ان أقوم بزارعة العدسة. ثم سافرت الى لبنان للاستشارة، وخضعت لعملية زراعة قرنية، وقال لي الجراح ان الرؤية ستتحسن مع ازالة كل غرزه. ولكنه لم يقبل ان يزيل جميع العقد خلال المدة التي قضيتها في لبنان، ولم يزيل العقدة الرئيسية. ورجعت الكويت.
وقد وصف لي الطبيب نظارة وقد تحسنت رؤيتي عليها ولكن بعد مرور فترة لم اعد أرى بوضوح، لوجود غمامة في الرؤية. ولذلك فقد قمت اخيرا بمراجعة استشاري في مستشفى طب العيون الذي لم يقبل ان يفتح الغرزة الأخيرة. وللعلم، فانا أعاني أيضا من ارتفاع في ضغط العين ويوجد أنبوب فيها، كما انني أعاني من الصغر من حول في العين الأخرى.
- طبعا، من الواضح ان حالتك معقدة ولذلك عليك المراجعة والمتابعة مع استشاري من وحدة القرنية في مستشفى البحر لأمراض العيون لان حالتك متشعبة، ويحتمل ان يكون هناك عدد من الأسباب لاختلال رؤيتك. ومن الغالب انك تحتاجين لتغيير النظارة أيضا. لأنك لم تواظبي على المراجعة الدورية مع طبيب بعد الخضوع لهذه العمليات، وهو خطأ شائع، في الوقت الذي تغيرت فيها درجة البصر لديك خلال هذه الفترة. فيجب ان يتأكد اختصاصي القرنية من ان القرنية لديك لا تزال صافية، فمن الوارد ان يحدث فيها جرح أو عتامة من اثر العمليات.
والعبرة في قصتك، هي ان الكثير ممن يشكون من أمراض عيون يستصغرون ويستسهلون الخضوع للعمليات, فلو ان احدا لدية اصابة في عين مثل الحول أو الكسل، وأصيبت الأخرى بالماء الأبيض، فهنا ينصح بالانتظار الى المرحلة التي تتدهور فيها الرؤية كثيرا. فبالرغم من كون هذه العمليات ناجحة اذا ما تقييد المريض بالارشادات، فإنها لا تزال عملية جراحية في منطقة حساسة وحيوية. لذا فلا يضمن عدم حدوث المضاعفات. وأنت مثال حي على شخص استهان بالعملية وبدأ بحالة الماء الأبيض وانتهى بزراعة قرنية وأنبوب وغيرها من مشاكل.
لما لا يجب الخضوع للعملية؟
إجابة على تساؤلات القراء العديدة حول الإجراءات الجراحية لعلاج الحول، رد د. بهبهاني قائلا: « طبعا أنا استطيع ان أقوم بإجراء العملية للجميع، وليس لدي مشكلة مع ذلك، بيد أن إجراء العملية لمن يعانون من درجة بسيطة من الحول أو ممن تتحسن أو تختفي مع لبس النظارة يعتبر إجراء خاطئ، لكونها ستضر الطفل في المستقبل. وبخاصة لأنه كان من الممكن تفاديها بطريقة بسيطة وذلك من خلال لبس النظارة الصحيحة. وللتوضيح أكثر، فغالبا ما يزول الحول المكتسب والبسيط مع تقدم الطفل في العمر، وبالتالي سيشفى ويستغني الكثيرون عن لبس النظارة عند عمر 12 أ و14 سنة. في حين أن خضوعهم للعملية الجراحية، سيسبب خللا من نوع آخر بعد العملية بفترة. فمثلا: لو كان الطفل يعاني من حول انسي (التفاف العين للداخل) قبل العملية فسيتحول إلى حول وحشي (التفاف العين للخارج) مع تقدمه في العمر. وعلى اثر ذلك، فسنضطر بعد فترة إلى إعادة إجراء العملية لتعديل ما تم عمله في العملية الأولى. وهو الأمر الذي كان من الممكن تفاديه لو اتبع الأهل نصيحة الطبيب ولم يخضعوا الطفل للعملية. وما أشير إليه هنا هو أن الطريق الأسهل في العلاج ليس دائما هو الأفضل. فالبعض يستسهلون الأمر، لكونها عملية بسيطة تجرى كعملية اليوم الواحد، ويعتقد أنها ستسبب التحسن الدائم للطفل، ولكنها غالبا ما تسبب تحسنا مؤقتا. وطبعا لا استطيع إنكار أن بعض الأطباء قد يقترح إجرائها، لأسباب تجارية وليست طبية بتاتا.
أسبابه في الصغار
قد ينتج الحول عن وجود مشكلة في عين الطفل مثل «بعد النظر» أو لخلل مرضي في إحدى العينين مثل الإصابة بالماء الأبيض أو التهابات وأمراض القرنية والشبكية، وهذه جميعها حالات مرضية يجب علاجها على حدة بما قد يضمن الشفاء من الحول. ومن ناحية أخرى، توجد أسباب أخرى للإصابة بالحول، مثل: العامل الوراثي أو الإصابة بحادث أو التشوهات الخلقية، أو إصابة الجسم بمرض ما (كالشلل الدماغي أو التهاب السحايا أو مشاكل في الغدد). كما قد يظهر الحول من دون سبب.
العلاج
عندما يكون النظر ضعيفا في احدى العينين لسبب ما، فيرافق ذلك عادة ظهور الحول في العين الأخرى. وغالبا ما تكون درجة الالتفاف بسيطة، وقد تتحسن أو تختفي مع لبس النظارة. أما في حالة لو كانت درجة الحول كبيرة أو لم تتحسن مع لبس النظارة، فهنا فقط قد يقترح الطبيب اللجوء إلى العلميات الجراحية للتعديل من درجة الحول (التفاف العين) شكليا ولكن ذلك لن يؤثر على درجة البصر.
لا خوف من تغطية العين السليمة
وردت العديد من الاتصالات تتساءل حول إجراء تغطية العين السليمة عند تشخيص العين الأخرى بإصابتها بالكسل، وهل سيؤدي إلى خلل وكسل في العين التي تحجب عنها الرؤية؟. وهنا أكد الاستشاري عبد المطلب بهبهاني على كل من عبر عن قلقه من إجراء حجب الرؤية عن العين السليمة أو تغطيتها. من أن ذلك لن يؤدي إلى أي خلل فيها، فبما أنها مكتملة القدرات وصحية، فستظل كذلك ان شاء الله.
كما أشار إلى إن هذا الإجراء مفيد جدا كحل أساسي لعلاج حالة كسل العين.
الفياغرا والبصر
• هل تؤثر حبوب الفياغرا في البصر؟ فقد لاحظت ان استعمالها يرافقه أحيانا شعوري بالتعب في العينين وكثرة التدميع.
- يتردد كثير من الأقاويل حول تأثير الفياغرا في العين والبصر، ولكن لا يوجد دليل طبي يثبت ذلك. ولكن بشكل عام، فمن المعروف ان الفياجرا قد تتسبب أحيانا في تغير في لون الأشياء مثل ميلان لون ما حولك الى الأزرق. وهو ما يعد عرضا بسيطا وليس له مضاعفات خطيرة. ومن الممكن ان يسبب ارتفاعا في ضغط العين،وبخاصة عند من يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم المزمن. وفي المضمون نفسه، شكك بعض الباحثين في العلاقة ما بين الفياجرا وخطر الاصابة بجلطة في العين أو عصب العين، ولكن البعض منهم أشار الى ان ذلك قد يعود الى الصدفة، وأن سبب الخطر هنا يرجع لكون مستخدمي هذه الحبوب معظمهم من فئة كبار السن ممن يعانون من مشاكل صحية مزمنة تسبب بحد ذاتها تكون تجلطات دموية. وبما يفسر تعرضهم لحدوث الجلطات بشكل عام وليس فقط نتيجة لتناول دواء معين. أما ما تصفه من اعراض، مثل شعورك بالتعب واجهاد العين والتدميع بشكل عام، فهذه عادة أعراض ترافق حالة جفاف العين، لذا أنصحك باستخدام القطرات المرطبة للعين.
حول أمراض العيون التي تصيب الاطفال، ومنها الحول، استضفنا استشاري أمراض العيون عبد المطلب البهبهاني للرد على تساؤلات القراء الهاتفية التي لخصناها في التالي حتى تعم الفائدة.
• منذ الولادة تم تشخيص ضعف النظر الذي تعاني منه ابنتي بأنه نتيجة لعدم اكتمال نمو عصب النظر أو العصب البصري، بيد إن المعالج أكد أن حالتها ستتحسن مع تقدمها في العمر، حيث سيكتمل نمو العصب مع الوقت. بيد إن حالتها لم تتحسن، وابنتي تبلغ من العمر 5 سنوات الآن، ولا تزال تعاني من مشكلة في البصر.
- أولا، لا بد من التأكيد على إن عصب العين لا ينمو أو يكتمل بعد الولادة، لان التكوين الخلقي لعصب العين ينتهي مع ولادة الطفل، وعليه فإن من يولد بعصب غير مكتمل، فانه سيظل كذلك طوال عمره. ولكن ذلك لا يعني حكما بالعجز عن الرؤية، فيوجد من يولدون بعصب بصري ضعيف أو ناقص، لكنهم لا يعانون من مشكلة في البصر ويرون بشكل جيد.
لكن في الأغلب، فان عدم اكتمال نمو العصب البصري يسبب ضعفا دائما في البصر. وعليه فلا تصدقوا من يرشدكم إلى علاج سحري يحل هذه الحالة، فالعلم لم يتوصل لتغطية العين كحل لعدم اكتمال عصب العين. وحلها الوحيد هو تحسين البصر من خلال لبس النظارة، ومحاولة زيادة فعالية ونشاط العين المتضررة، من خلال تغطية العين الجيدة.
• لكن عندما نلبسها النظارة فان حالتها النفسية تسوء، من جراء سخرية اقرانها الأطفال بها، سواء في المدرسة أو المحيطين بها، مما نفرها من لبس النظارة. بل تزداد حالتها النفسية سوءا عندما نقوم بتغطية العين السليمة، حيث تمتنع عن الأكل والشرب وأي نشاط وتصبح حزينة ومتوترة وغالبا ما تذهب للنوم.
- من الواضح ان الخلل في العين المتضررة يسبب إعاقة كبيرة أو تامة في الرؤية بما يمنع ابنتك من الرؤية عند تغطية العين السليمة، ما يسبب ردة فعلها السلبية القوية وخلودها الى النوم. وما يجب إن نتذكره، هو إن العصب لن يكتمل نموه أبدا، وعليه فإن العين الضعيفة ستظل ضعيفة وإن العين السليمة ستظل سليمة ولذلك يعتمد دائما على البصر من خلال العين الجيدة. ولكننا بإجرائنا هذا نحاول إن نحسن من قوة وقدرة العين الضعيفة ولو إن ذلك لن يحسنها لدرجة كبيرة.
لذلك، ففي الحالات المشابهة، التي الحظ فيها ظهور مضاعفات نفسية واجتماعية على الطفلة مثل كثرة نومها أو انعزالها أو انخفاض نشاطها الاجتماعي أو اللعبي، فهنا أعيد النظر في العلاج، وفي مرحلة ما أقترح على الأهل والطفلة انه من الأفضل إن يتقبلوا الوضع ولا يضغطوا على البنت حتى تلبس النظارة أو تغطي عينيها، بل يمكنهم التوقف عن كل ما قد يضايقها ويركزون على بناء ثقتها بنفسها.
واشدد على ضرورة إن تتأكدي وتؤكدي لابنتك انه يوجد الكثير ممن في مثل حالتها ولديهم عين واحدة سليمة فقط ،و إن ذلك لا يمنع من الدراسة، حيث يعملون كمهندسين وأطباء، والشيء الوحيد الذي أقول لها هو أنها لن تستطيع العمل كسائقة لطائرة، أما الأعمال الأخرى فهي مجازة لها.
كسل العين
• تم تشخيص ابنتي التي تبلغ من العمر 7 سنوات بعدما دخلت للمدرسة وانتبهت المدرسة لمشكلة بصرها، بأنها تعاني من ضعف في العين اليسرى، فيما عينها الأخرى سليمة. وللعلم، فلم نكن نلحظ منها أو من تصرفاتها وجود أي خلل أو شكوى، والظاهر أنها كانت تعتمد على عينها اليمنى (السليمة) وعليه فلم تشتك. المهم إن الطبيب أشار علينا بأنها يجب ان تلبس نظارة ويفضل أن نغطي عينها السليمة حتى تعتمد الطفلة على عينها الضعيفة. فهل هذا هو الإجراء الصحيح، والأفضل؟
- ما يطلبه الطبيب هو التسلسل الصحيح لعلاج ضعف البصر أو ما يسمى بكسل العين. وللتنبيه، فمن الوارد والشائع ألا تكتشف حالة ضعف العين إلا بعد دخول الطفل للمدرسة. فعادة ما لا يشتكي الطفل من شيء لأنه يحس إن وضعه هو الطبيعي ويكتشف فقط الخلل عندما تفحص رؤيته في المدرسة، وعلى اثر ذلك يشار للوالدين بضرورة الاستشارة وعلاج الطفل.
وخطوة العلاج الأولى هي تشخيص النظارة المناسبة، ومن ثم مراجعة المعالج بعد أسبوعين لتقييم ملاءمة النظارة للشخص، وقياس نشاط عينيه. وإن كان يعاني من كسل في العين، فهنا نستعين بطريقة بسيطة وغير مضرة بتاتا، وهي تغطية العين السليمة حتى نجبر الدماغ على استخدام العين الضعيفة، وهو ما يعمل على تقوية فعاليتها. ويمكن استخدام قطرات العيون المنشطة وينصح هنا بمتابعة بالمراجعة كل شهرين للتقييم.
وللإيضاح، فإن الصغار يستفيدون من هذا الإجراء، وترتفع نسبة الاستجابة مع بدئها في سن مبكرة تقل مع تقدم السن. وعليه، فيستجيب الطفل بعد سن السابعة بشكل ضعيف، وأما بعد سن 12، فلا ينصح بهذا الإجراء لعدم فائدته. وبما إن عمر ابنتك هو 7 سنوات، فيعد عمرا متقدما ولكنه مقرون بنسبة استجابة. ولذا أنصحك بتطبيق هذه الإجراء الآن وعدم الانتظار للسنوات القادمة، حيث إن تغطية أو حجب العين الأخرى لن يفيد لاحقا.
• ما سبب كسل العين؟
- للتوضيح، ينتج كسل من تركيز إشارات الدماغ على استخدام عين واحدة دونما الأخرى، وذلك لسبب ما مثل خلل في البصر أو العين، أو وجود حول. وهو ما يؤدي بدوره إلى حدوث ضعف في عمل العين الأخرى. ويتم تشخيص هذه الحالة من خلال فحص درجة البصر للعينين، حيث يلحظ فرق شاسع بينهما، كأن تكون الدرجة 6/6 للعين الأولى و12/6 أو 24 / 6 للعين الأخرى.
الحول التكيفي
• ولدي ظهر عليه حول في العين وقد أخذته إلى اختصاصي، وقال لي انه يحتاج إلى نظارة، فهل من الممكن أن يظهر الحول فجأة؟ وهل سيختفي مع العمر؟
- عندما تكتشف حالة الحول فيما بين عمر 2-5 سنوات، وبخاصة لو ظهر، فيسمى بالحول التكيفي. وعادة لا يتطلب العلاج أكثر من استخدام النظارة الملائمة، ومتى ما تم تشخيص النظارة المناسبة، فلن تحتاج بعد ذلك إلى أكثر من مراجعة الطبيب كل ستة أشهر لتقييم النظارة والحالة فقط.
أما إن لم يختف وتتحسن درجة الحول أثناء لبس النظارة، فهنا يمكن التفكير في الإجراء الجراحي الملائم. وعادة ما يختفي الحول التكيفي مع تقدم العمر، بحيث يستغنى عن لبس النظارة بعد سن 12 أ و14 سنة.
أسباب عديدة للحول
• بعد وقوع طفلي البالغ سنة ونصف على رأسه بشدة، لاحظنا ظهور حول في عينيه. وللعلم، فانا والده ولدت مصابا بالحول، وأجريت لي عملية حسنت منه، لكنه ما لبث ان عاودني مع تقدم العمر، ولكن بنسبة اقل من السابق. ولذا لبست النظارة وما أزال البسها إلى وقتي هذا وعمري 60 سنة. فهل الحول وراثي؟ وهل من الممكن أن ينتج عن اصابة في الرأس؟ وهل هنالك علاج له لطفلي؟ أو لي بحيث يغنيني عن لبس النظارة؟
- أولا لابد من أن أؤكد على ان الوراثة لها دور كبير في ظهور الحول، ولذا فأوتوماتيكيا أطفالك معرضون للإصابة بالحول. واعتقد أن المشكلة في حالتك ناتجة من حالة «طول في البصر» ما يسبب بدوره حدوث حول تكيفي. وطفلك بحكم الوراثة، يعاني من طول في النظر أيضا، وربما سبب الحول لديه.
وللعلم، فمن الممكن أن ينتج الحول من أسباب متعددة مثل الحمى، الصدمة، أزمة نفسية، أو الحوادث واصابة الرأس. لكن في حالتك، أتوقع أن الإصابة على الرأس لم تسبب الحول، بل أظهرت المتابعة الطبية ان ابنك مصاب بها أساسا، أي أنها مثل المفتاح الذي سبب بروز اعراض حول العين.
وأول ما أنصحك به هو مراجعة استشاري عيون الأطفال حالا للبدء في العلاج والمتابعة وتشخيص النظارة المناسبة. وكتشبيه فالنظارة هنا مثل العقار المعالج لحالة السكري، التي تفيد في السيطرة على نسبة الخلل، ولذا فلا ينصح بالعملية. أما بالنسبة لحالتك فإذا كانت درجة طول النظر مناسبة (لا تتعدى 5 درجات) فمن الممكن أن تخضع لعملية الليزك لتصحيح النظر، وهو ما سيؤدي بدوره إلى تعديل الحول. أما إذا كانت الدرجة أكثر من 5 فهنا لن تستفيد من إجراء هذه العملية.
لا تسأل كل دكتور أجنبي
• تحسن الحول مع استخدام ابنتي للنظارة، ولكننا عرضناها على الاستشاري الأسباني الزائر لاحدى عيادات مستشفى العيون، فقال لنا انها تحتاج لعملية، فما رأيك؟
- أولا يجب توعية الجمهور حول موضوع مهم، وهو الا يثقوا بكل استشاري أجنبي، لأنه عادة ما يكون طبيبا عاديا في بلاده وقد حضر للترويج لعمله وللكسب المادي.
ومن واقع معرفتي بهذا الزائر شخصيا فأشير عليك بعدم أخذ كلامه على محمل الجد، لان تخصصه مختلف تماما عن تخصص الحول، وعليه، فمعرفته في تشعبات حالة الحول مثل معرفتي أنا ببناء الصواريخ.
لكن بعض المرضى للأسف يثقون بشكل متحيز بالطبيب الزائر من دون النظر الى تخصصه. وللتفصيل، فالاختصاصي متخصص في مرض محدد في مجال معين. فمثلا، بالاضافة الى التخصص في أمراض وجراحة عيون البالغين والصغار، فانا متخصص في مجال الأطفال، وبخاصة حالات الحول، فيما يوجد غيري ممن تخصص في مجال أمراض القرنية أو الماء الأبيض أو الماء الأزرق، وهكذا. وعليه، فيجب علاج الحالات المرضية عند المتخصصين فيها، فهم من يستطيعون اتخاذ القرار الصائب لعلاج الحالة. لذا أؤكد عليك بالاعتماد على رأي المعالج المتخصص الذي رجح الاستمرار في استعمال النظارة دونما الاستعانة بأي اجراء جراحي.
الحول المتبادل والعمودي
• ولدي عنده حول غريب، حيث تتبادل الأعين في الحول، بحيث تكون إحداها سليمة تنظر للأمام والأخرى تلتف للخارج.أما طفلتي فالحول لديها مقترن بالتفاف وارتفاع احدى العينين الى الأعلى. أي انه عندما ترى للأمام تكون العينان سليمتين ولكن عند النظر الى الجوانب، تلتف العين الى الأعلى. فما هو التفسير؟
- حول حالة الطفل، فلديه حول متبادل، حيث يحدث تارة في كل عين على حدة. ويدل ذلك على ان الدماغ يستخدم العينين بشكل متعادل ولذا فهما لا تعانيان كسلا.
أما الطفلة، فلا بد من عرضها على طبيب مختص في عيون الأطفال. وللتوضيح، فغالبا ما يكون الحول أفقيا، ولكن توجد حالات يكون فيها الحول عموديا أو مائلا وتتميز بأن العين تكون طبيعية عند النظر للأمام، ولكن عند النظر الى الجوانب، فان العين ترتفع الى اعلى. وان كان ملحوظا حتى مع لبس النظارة، فهنا يقرر الطبيب اللجوء الى الإجراء الجراحي لتعديل الحول العمودي.
التدميع قد يشير الى ضيق القناة
• عندي طفل أصيب بالرمد مرتين، وبعدها لاحظنا استمرار عين واحدة في التدميع بشكل متقطع، حيث يزداد التدميع أحيانا ويقل وقد يختفي في أحيان أخرى، فما السبب والحل؟
- يتبين من حديثك، ان الطفل لديه ضيق أو انسداد في قناة العين الدمعية نتيجة لمضاعفات الالتهاب الفيروسي الذي أصيب به سابقا. وللتوضيح، فعندما يصاب الشخص بالعدوى الفيروسية فذلك يسبب تهيجا وتضخما في أغشية العين وقنواتها، شأنها في ذلك شأن انسداد الأنف أو احتقانها عند المصاب بالتهاب فيروسي في المجرى التنفسي.
وعادة ما تفتح القناة الدمعية بعد الشفاء من الالتهاب، ولكن أحيانا قد لا تفتح. وتشمل خطة العلاج استخدام قطرات علاجية، والانتظار لفترة فقد تفتح القناة لوحدها. وان لم ينفع ذلك، فيتم اجراء عملية بسيطة لتسليك وفتح القناة الدمعية. ولكن يجب أولا عمل فحص باستخدام القطرة للتأكد من ان سبب التدميع هو انسداد القناة، وليس أمرا آخر.
لا تستهينوا بالعمليات
• مع تقدمي في العمر، أصبت بالماء الأبيض وبدا البصر يتدهور، ولهذا خضعت لعملية عند دكتور خاص، ونتج عنها احساسي بآلام وتعب، ولذا ذهبت الى مصر وقمت باجراء عملية أخرى، لان الجراح هناك أشار الى ان العدسة ليست في مكانها الصحيح، لذا قام بإزالتها، وعلى اثر ذلك تحسنت الرؤية قليلا وزال الألم. ولكن بعدها التهبت القرنية التهابا شديدا، ولم اقدر ان أقوم بزارعة العدسة. ثم سافرت الى لبنان للاستشارة، وخضعت لعملية زراعة قرنية، وقال لي الجراح ان الرؤية ستتحسن مع ازالة كل غرزه. ولكنه لم يقبل ان يزيل جميع العقد خلال المدة التي قضيتها في لبنان، ولم يزيل العقدة الرئيسية. ورجعت الكويت.
وقد وصف لي الطبيب نظارة وقد تحسنت رؤيتي عليها ولكن بعد مرور فترة لم اعد أرى بوضوح، لوجود غمامة في الرؤية. ولذلك فقد قمت اخيرا بمراجعة استشاري في مستشفى طب العيون الذي لم يقبل ان يفتح الغرزة الأخيرة. وللعلم، فانا أعاني أيضا من ارتفاع في ضغط العين ويوجد أنبوب فيها، كما انني أعاني من الصغر من حول في العين الأخرى.
- طبعا، من الواضح ان حالتك معقدة ولذلك عليك المراجعة والمتابعة مع استشاري من وحدة القرنية في مستشفى البحر لأمراض العيون لان حالتك متشعبة، ويحتمل ان يكون هناك عدد من الأسباب لاختلال رؤيتك. ومن الغالب انك تحتاجين لتغيير النظارة أيضا. لأنك لم تواظبي على المراجعة الدورية مع طبيب بعد الخضوع لهذه العمليات، وهو خطأ شائع، في الوقت الذي تغيرت فيها درجة البصر لديك خلال هذه الفترة. فيجب ان يتأكد اختصاصي القرنية من ان القرنية لديك لا تزال صافية، فمن الوارد ان يحدث فيها جرح أو عتامة من اثر العمليات.
والعبرة في قصتك، هي ان الكثير ممن يشكون من أمراض عيون يستصغرون ويستسهلون الخضوع للعمليات, فلو ان احدا لدية اصابة في عين مثل الحول أو الكسل، وأصيبت الأخرى بالماء الأبيض، فهنا ينصح بالانتظار الى المرحلة التي تتدهور فيها الرؤية كثيرا. فبالرغم من كون هذه العمليات ناجحة اذا ما تقييد المريض بالارشادات، فإنها لا تزال عملية جراحية في منطقة حساسة وحيوية. لذا فلا يضمن عدم حدوث المضاعفات. وأنت مثال حي على شخص استهان بالعملية وبدأ بحالة الماء الأبيض وانتهى بزراعة قرنية وأنبوب وغيرها من مشاكل.
لما لا يجب الخضوع للعملية؟
إجابة على تساؤلات القراء العديدة حول الإجراءات الجراحية لعلاج الحول، رد د. بهبهاني قائلا: « طبعا أنا استطيع ان أقوم بإجراء العملية للجميع، وليس لدي مشكلة مع ذلك، بيد أن إجراء العملية لمن يعانون من درجة بسيطة من الحول أو ممن تتحسن أو تختفي مع لبس النظارة يعتبر إجراء خاطئ، لكونها ستضر الطفل في المستقبل. وبخاصة لأنه كان من الممكن تفاديها بطريقة بسيطة وذلك من خلال لبس النظارة الصحيحة. وللتوضيح أكثر، فغالبا ما يزول الحول المكتسب والبسيط مع تقدم الطفل في العمر، وبالتالي سيشفى ويستغني الكثيرون عن لبس النظارة عند عمر 12 أ و14 سنة. في حين أن خضوعهم للعملية الجراحية، سيسبب خللا من نوع آخر بعد العملية بفترة. فمثلا: لو كان الطفل يعاني من حول انسي (التفاف العين للداخل) قبل العملية فسيتحول إلى حول وحشي (التفاف العين للخارج) مع تقدمه في العمر. وعلى اثر ذلك، فسنضطر بعد فترة إلى إعادة إجراء العملية لتعديل ما تم عمله في العملية الأولى. وهو الأمر الذي كان من الممكن تفاديه لو اتبع الأهل نصيحة الطبيب ولم يخضعوا الطفل للعملية. وما أشير إليه هنا هو أن الطريق الأسهل في العلاج ليس دائما هو الأفضل. فالبعض يستسهلون الأمر، لكونها عملية بسيطة تجرى كعملية اليوم الواحد، ويعتقد أنها ستسبب التحسن الدائم للطفل، ولكنها غالبا ما تسبب تحسنا مؤقتا. وطبعا لا استطيع إنكار أن بعض الأطباء قد يقترح إجرائها، لأسباب تجارية وليست طبية بتاتا.
أسبابه في الصغار
قد ينتج الحول عن وجود مشكلة في عين الطفل مثل «بعد النظر» أو لخلل مرضي في إحدى العينين مثل الإصابة بالماء الأبيض أو التهابات وأمراض القرنية والشبكية، وهذه جميعها حالات مرضية يجب علاجها على حدة بما قد يضمن الشفاء من الحول. ومن ناحية أخرى، توجد أسباب أخرى للإصابة بالحول، مثل: العامل الوراثي أو الإصابة بحادث أو التشوهات الخلقية، أو إصابة الجسم بمرض ما (كالشلل الدماغي أو التهاب السحايا أو مشاكل في الغدد). كما قد يظهر الحول من دون سبب.
العلاج
عندما يكون النظر ضعيفا في احدى العينين لسبب ما، فيرافق ذلك عادة ظهور الحول في العين الأخرى. وغالبا ما تكون درجة الالتفاف بسيطة، وقد تتحسن أو تختفي مع لبس النظارة. أما في حالة لو كانت درجة الحول كبيرة أو لم تتحسن مع لبس النظارة، فهنا فقط قد يقترح الطبيب اللجوء إلى العلميات الجراحية للتعديل من درجة الحول (التفاف العين) شكليا ولكن ذلك لن يؤثر على درجة البصر.
لا خوف من تغطية العين السليمة
وردت العديد من الاتصالات تتساءل حول إجراء تغطية العين السليمة عند تشخيص العين الأخرى بإصابتها بالكسل، وهل سيؤدي إلى خلل وكسل في العين التي تحجب عنها الرؤية؟. وهنا أكد الاستشاري عبد المطلب بهبهاني على كل من عبر عن قلقه من إجراء حجب الرؤية عن العين السليمة أو تغطيتها. من أن ذلك لن يؤدي إلى أي خلل فيها، فبما أنها مكتملة القدرات وصحية، فستظل كذلك ان شاء الله.
كما أشار إلى إن هذا الإجراء مفيد جدا كحل أساسي لعلاج حالة كسل العين.
الفياغرا والبصر
• هل تؤثر حبوب الفياغرا في البصر؟ فقد لاحظت ان استعمالها يرافقه أحيانا شعوري بالتعب في العينين وكثرة التدميع.
- يتردد كثير من الأقاويل حول تأثير الفياغرا في العين والبصر، ولكن لا يوجد دليل طبي يثبت ذلك. ولكن بشكل عام، فمن المعروف ان الفياجرا قد تتسبب أحيانا في تغير في لون الأشياء مثل ميلان لون ما حولك الى الأزرق. وهو ما يعد عرضا بسيطا وليس له مضاعفات خطيرة. ومن الممكن ان يسبب ارتفاعا في ضغط العين،وبخاصة عند من يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم المزمن. وفي المضمون نفسه، شكك بعض الباحثين في العلاقة ما بين الفياجرا وخطر الاصابة بجلطة في العين أو عصب العين، ولكن البعض منهم أشار الى ان ذلك قد يعود الى الصدفة، وأن سبب الخطر هنا يرجع لكون مستخدمي هذه الحبوب معظمهم من فئة كبار السن ممن يعانون من مشاكل صحية مزمنة تسبب بحد ذاتها تكون تجلطات دموية. وبما يفسر تعرضهم لحدوث الجلطات بشكل عام وليس فقط نتيجة لتناول دواء معين. أما ما تصفه من اعراض، مثل شعورك بالتعب واجهاد العين والتدميع بشكل عام، فهذه عادة أعراض ترافق حالة جفاف العين، لذا أنصحك باستخدام القطرات المرطبة للعين.
العسل أقوى من الأدوية!
أظهرت دراسة أسترالية أن العسل يملك خصائص يستطيع من خلالها مقاومة الجراثيم، كما أظهر فعالية ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، والتي طورت أجهزتها المناعية لمقاومة المضادات، ما جعل مقاومتها بالأدوية العادية أمراً صعباً.
ولطالما كان العسل يستخدم علاجاً طبياً للعديد من الأمراض، في مختلف البلدان والحضارات القديمة، لكن هذه الدراسة قد تكون نقطة تحول جديدة في الاستخدامات الطبية للعسل.
وتقول دي كارتر المشرفة على الدراسة في جامعة سيدني: «بيّن لنا البحث الذي أجريناه، أن العسل يمكن أن يحل مكان الكثير من المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة الجروح، كالمراهم والكريمات المختلفة». وتضيف: «أكثر أنواع البكتيريا التي تسبب الالتهابات في المستشفيات باتت قادرة على مقاومة نوع واحد على الأقل من المضادات الحيوية، وهذا يتطلب إنتاج أنواع جديدة من هذه المضادات لتكون قادرة على القضاء على البكتيريا المسببة للأمراض»، وفق ما نشره موقع «سي أن أن» الإلكتروني العربي.
ويعتبر العسل من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على حوالى الـ 800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها.
ولطالما كان العسل يستخدم علاجاً طبياً للعديد من الأمراض، في مختلف البلدان والحضارات القديمة، لكن هذه الدراسة قد تكون نقطة تحول جديدة في الاستخدامات الطبية للعسل.
وتقول دي كارتر المشرفة على الدراسة في جامعة سيدني: «بيّن لنا البحث الذي أجريناه، أن العسل يمكن أن يحل مكان الكثير من المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة الجروح، كالمراهم والكريمات المختلفة». وتضيف: «أكثر أنواع البكتيريا التي تسبب الالتهابات في المستشفيات باتت قادرة على مقاومة نوع واحد على الأقل من المضادات الحيوية، وهذا يتطلب إنتاج أنواع جديدة من هذه المضادات لتكون قادرة على القضاء على البكتيريا المسببة للأمراض»، وفق ما نشره موقع «سي أن أن» الإلكتروني العربي.
ويعتبر العسل من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على حوالى الـ 800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها.
"باراسيتامول" يعطّل لقاحات الأطفال
يمكن أن يؤدي اعطاء الأطفال دواء باراسيتامول كتدبير وقائي من الاصابة بالحمى نتيجة تلقيحهم الى التأثير على عمل اللقاح وتكوين الاجسام المضادة التي يفترض ان ينتجها الجهاز المناعي لحمايتهم من الاصابة بالمرض .
والحمى رد فعل طبيعي من الجسم بعد تناول اللقاح، كما تظهر غالبا بعد الاصابة بالتهاب، على ما يذكر واضعو الدراسة التي تنشر في اليوم من مجلة “ذي لانست” الطبية البريطانية، غير ان البعض يعمد الى إعطاء الاطفال دواء باراسيتامول على نحو تلقائي كتدبير وقائي قبيل اعطائهم اللقاح .
وأجرى البروفيسور رومان بريمولا من جامعة هراديك كرافولي التشيكية الدراسة على 459 طفلا قسموا الى مجموعتين اعطيت احداها باراسيتامول . وتبين ان الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول اصيبوا بالحمى بنسب اقل من الآخرين، في اعقاب اللقاح . وعانى 42% من الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول الحمى في مقابل 66% لمن لم يعط لهم بعد اول حقنة من اللقاح، فيما صارت النسبة 36% مقابل 58% بعد الجرعة الثانية .
أما ردة الفعل المناعية على اللقاح فكانت عكسية، استنادا الى كثافة الاجسام المضادة الحامية الموجهة ضد احد او كل العناصر الممرضة التي استهدفها اللقاح . على هذا النحو تبين ان كثافة الاجسام المضادة لدى الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول كانت ادنى من سواهم، سواء اكانت هذه الاجسام موجهة لمقاومة المكورات الجرثومية المسببة لداء ذات الرئة والتهاب سحايا الدماغ، او الدفتيريا او الكزاز (التيتانوس) او التهاب السحايا لدى الاطفال الذي تسببه جرثومة هيموفيلوس انفلونزا من النوع ب . ولوحظت هذه الظاهرة بعد الجرعة الاولى خصوصا .
ولا شك في ان هذه الملاحظات تستحق دراسة اعمق غير انه لا ينبغي من الان وصاعدا استخدام الباراسيتامول الوقائي على نحو تلقائي، من دون تقييم حسناته وسيئات بعناية، على ما يقول واضعو الدراسة .
والحمى رد فعل طبيعي من الجسم بعد تناول اللقاح، كما تظهر غالبا بعد الاصابة بالتهاب، على ما يذكر واضعو الدراسة التي تنشر في اليوم من مجلة “ذي لانست” الطبية البريطانية، غير ان البعض يعمد الى إعطاء الاطفال دواء باراسيتامول على نحو تلقائي كتدبير وقائي قبيل اعطائهم اللقاح .
وأجرى البروفيسور رومان بريمولا من جامعة هراديك كرافولي التشيكية الدراسة على 459 طفلا قسموا الى مجموعتين اعطيت احداها باراسيتامول . وتبين ان الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول اصيبوا بالحمى بنسب اقل من الآخرين، في اعقاب اللقاح . وعانى 42% من الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول الحمى في مقابل 66% لمن لم يعط لهم بعد اول حقنة من اللقاح، فيما صارت النسبة 36% مقابل 58% بعد الجرعة الثانية .
أما ردة الفعل المناعية على اللقاح فكانت عكسية، استنادا الى كثافة الاجسام المضادة الحامية الموجهة ضد احد او كل العناصر الممرضة التي استهدفها اللقاح . على هذا النحو تبين ان كثافة الاجسام المضادة لدى الاطفال الذين تناولوا الباراسيتامول كانت ادنى من سواهم، سواء اكانت هذه الاجسام موجهة لمقاومة المكورات الجرثومية المسببة لداء ذات الرئة والتهاب سحايا الدماغ، او الدفتيريا او الكزاز (التيتانوس) او التهاب السحايا لدى الاطفال الذي تسببه جرثومة هيموفيلوس انفلونزا من النوع ب . ولوحظت هذه الظاهرة بعد الجرعة الاولى خصوصا .
ولا شك في ان هذه الملاحظات تستحق دراسة اعمق غير انه لا ينبغي من الان وصاعدا استخدام الباراسيتامول الوقائي على نحو تلقائي، من دون تقييم حسناته وسيئات بعناية، على ما يقول واضعو الدراسة .
الأمومة إحساس لا تتخلى عنه المرأة...للأمهات فقط..... كوني أماً.. وزوجة!
الأمومة: غريزة أنثوية، تولد مع الفتاة، لتكبر معها وتتطور فتصبح حلما ومطلبا شرعيا تسعى إليه باحثة عن رجل يشاركها الحلم بكل تفاصيله. تبدأ الأنثى بإظهار مشاعر الأمومة منذ الصغر من خلال تعاملها مع دميتها التي ترعاها وتحتضنها وتخاف عليها، وتقبلها، وتتظاهر بإرضاعها، وكأنها طفل حقيقي. فالأمومة
هبة إلهية منحت للمرأة لتعمر بها الحياة، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة في المجتمعات القديمة بالإلوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هي التي تنجب بذاتها أي إنها مصدر الخلق، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة. ثم حين اكتشف الرجل أن وجوده ضروري لأن تنجب المرأة ظهرت الآلهة الذكورية جنباً إلى جنب مع الآلهة الأنثوية، وخلال الحروب والمنازعات أيقن الرجل أنه أقوى جسمانياً من المرأة وأنه مسؤول عن حمايتها فحاول الانفراد بفكرة الألوهية....
شعور الأمومة
هذا الشعور الراقي يتبلور بمجرد أن يخبرك طبيبك أن قلب طفلك بدأ بالخفقان، وأعضاءه بدأت بالتكون، لتبدأ المتعة بدغدغة قلبك، فرغم متاعب الحمل وظروفه القاسية التي تعيشها الحامل، إلا أن استعدادها لأن تكون أماً، وتفكيرها بجنينها كشخص بحد ذاته ينسيها أوجاعها ومعاناتها.
فالجنين بدأ يكبر فيك ومعك، يشاطرك كل تفاصيل حياتك، يحزن لأحزانك، ويبتهج لفرحك، يقاسمك غذاءك، ويتأثر بالموسيقا التي تسمعينها، تتحدثين إليه فيرد عليك، بركلاته وضرباته وحركاته التي لا يشعر بها سواك، والتي ترصدينها وتنتظرينها بلهفة وشوق لتعطيك إحساسا أن طفلك بخير، تعيشين معه اللحظة، يزداد حبك له كل يوم بمقدار ألف يوم، شوق لرؤيته ينتابك، ويتملكك الفضول لتتعرفي على شكل فمه وعيونه وأنفه ويديه ورجليه وكل جزء فيه، تتلهفين لاحتضانه وضمه إليك.
رحلة الإرهاق والتعب انتهت وحان الموعد المنتظر، بعد تسعة أشهر يأتي الضيف الصغير، حفلة من الألم الجميل لم تعرفيه من قبل ولكن بمجرد سماعك بكاء الصغير ينتهي ألم المخاض، لتبدأ رحلة جديدة في حياتك.
وضع جديد لم تجربيه من قبل، إحساس الأمومة الحقيقي بدأ يكلل حياتك، لم تعد تعنيك التفاصيل الحياتية والثرثرات النسائية التي كانت تشغلك من قبل، الهم الأكبر بالنسبة لك صار طفلك الذي تهتمين وتعتنين به، فتجذبك الأحاديث والمواضيع التي تعنى بالطفولة والأمومة لتتعرفي على ما تجهلينه عن هذا العالم الذي مازال مبهماً بالنسبة لك، طفلك بدأ يشغل تفكيرك واهتمامك، تخافين عليه، تعتنين بنفسك وغذائك لأجله.
أنت زوجة قبل أن تكوني أماً
بعض النساء يتجاهلن كل من حولهن من أجل طفلهن، حتى الزوج يخرج من إطار اهتماماتهن، وهذا الخطأ بعينه، فيجب على المرأة أن تتذكر دائما أنها زوجة قبل أن تصبح أماً، وأن زوجها شريك شرعي لها بهذا الطفل، ولكل منهما حقوقه عليها يجب ألا تنساها أو تتجاهلها، أو تعطي لأحدهما أكثر من الآخر، وإلا فسيتسرب الروتين والملل إلى علاقتك الزوجية وبالتالي إلى نفسك ما سيؤثر على مزاجك والكيفية التي تتعاملين فيها مع طفلك.
لذلك لا بد أن تهتم المرأة وتعتني بحياتها الزوجية وبعلاقتها مع رجلها قدر استطاعتها لأن أي تغيير سلبي أو أيحابي في العلاقة الزوجية يمتد في البيت كله وبالتالي سيؤثر على الطفل وسلوكياته مستقبلا.
كونك أماً، هذا لا يعني أن مهمتك تقتصر على الاعتناء بالطفل ونظافته وغذائه وراحته، بل يجب العناية بالتأهيل النفسي للطفل من خلال تأمين السكينة والاستقرار العائلي له والذي يتجسد من خلال علاقتك بالأب.
أنواع الأمومة
للأمومة أنواع، فكما ذكرت سابقا فإن الأمومة شعور فطري، تتميز به الأنثى وتشعر به منذ الصغر، فهناك أم تنجب أطفالاً ولا تربيهم، وهناك أم تربي دون أن تنجب فترعى وتحب وتتعلق، وأخريات يحملن وينجبن ويربين.
وبناء على ما ذكر يكون للأمومة ثلاثة أنواع هي:
الأمومة الكاملة (بيولوجية ونفسية)
وهى الأم التي حملت وولدت وأرضعت ورعت الطفل حتى كبر، وهى أقوى أنواع الأمومة، والتي تعيشها الأم بكل تفاصيلها ومراحلها، من حمل وتعب وقلق وتوتر فينقلب نظام حياتها رأساً على عقب، في انتظار الحدث المرتقب وهو قدوم الطفل الذي صاحبها وشاركها بجسدها وعلى مدى تسعة أشهر. كل هذه المشاعر تولد عند الأنثى الأمومة وتفجر عندها مكامن الحنان والعطف تجاه ولدها، فتبدأ معه فترة جديدة، تفضله عن نفسها وراحتها، تربيه وتعتني به وتخاف عليه من كل ضرر، هذا الخوف والحب والرعاية تكبر مع الطفل يوما بعد يوم. حتى ترى الأم طفلها بات شابا تفخر به. فهذا هو جوهر الأمومة: بذل وعطاء وصبر واحتمال ومكابدة ومعاناة.
الأمومة البيولوجية
في هذه الحالة تحمل الأم وتلد طفلها ومن ثم تتركه لأي سبب من الأسباب، وهناك حالات كثيرة عن هذا النوع، كأن تترك الأم طفلها لزوجها بعد الولادة فورا في حالات الطلاق. وفي حالة الأمومة البيولوجية لا يعترف الأولاد بأمهم التي ولدتهم ولكن بالشخص الذي قام بتربيتهم.
الأمومة النفسية
قول المثل الشعبي الأم التي تربي وليست التي تنجب، ويقصد المثل في هذه الحالة الأم النفسية وهي التي لم تحمل أو تلد، ولكنها تتبنى الطفل وتربيه وترعاه وتحبه وتعطف عليه، فتعيش إحساس الأم، وفي هذه الحالة يعيها الطفل أكثر مما يعي أمه البيولوجية لأنه استفاق عليها وأحبها ووعاها واستمتع بها.
أهمية الأمومة
كثيرات هن الفتيات اللواتي تسعين إلى الزواج للحصول على طفل وللاستمتاع بإحساس الأمومة لما له من فوائد نفسية على الأنثى، فالأمومة من أقوى الغرائز الأنثوية التي تشعر المرأة من خلالها بالأنوثة والخصوبة، ولذلك فالحرمان منها له مضاعفات قاسية وشديدة على المرأة، التي يتولد عندها عقدة نقص، ومهما حاولت أن تعوض هذا النقص فإنها في النهاية تشعر بفراغ هائل داخلها لا يمكن أن يملأه شيء. ولذلك تظهر أعراض الاضطرابات النفسية والتي من الممكن أن تؤدي في أحيان كثيرة إلى مشاكل جسدية. وفي هذه الحالة ينصح النفسيون الأم العقيمة بتبني طفل يملأ لها الفراغ تمنحه حب الأمومة، أو من خلال رعاية الأيتام أو العمل في دور حضانة الأطفال أو رعاية أطفال العائلة.
هبة إلهية منحت للمرأة لتعمر بها الحياة، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة في المجتمعات القديمة بالإلوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هي التي تنجب بذاتها أي إنها مصدر الخلق، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة. ثم حين اكتشف الرجل أن وجوده ضروري لأن تنجب المرأة ظهرت الآلهة الذكورية جنباً إلى جنب مع الآلهة الأنثوية، وخلال الحروب والمنازعات أيقن الرجل أنه أقوى جسمانياً من المرأة وأنه مسؤول عن حمايتها فحاول الانفراد بفكرة الألوهية....
شعور الأمومة
هذا الشعور الراقي يتبلور بمجرد أن يخبرك طبيبك أن قلب طفلك بدأ بالخفقان، وأعضاءه بدأت بالتكون، لتبدأ المتعة بدغدغة قلبك، فرغم متاعب الحمل وظروفه القاسية التي تعيشها الحامل، إلا أن استعدادها لأن تكون أماً، وتفكيرها بجنينها كشخص بحد ذاته ينسيها أوجاعها ومعاناتها.
فالجنين بدأ يكبر فيك ومعك، يشاطرك كل تفاصيل حياتك، يحزن لأحزانك، ويبتهج لفرحك، يقاسمك غذاءك، ويتأثر بالموسيقا التي تسمعينها، تتحدثين إليه فيرد عليك، بركلاته وضرباته وحركاته التي لا يشعر بها سواك، والتي ترصدينها وتنتظرينها بلهفة وشوق لتعطيك إحساسا أن طفلك بخير، تعيشين معه اللحظة، يزداد حبك له كل يوم بمقدار ألف يوم، شوق لرؤيته ينتابك، ويتملكك الفضول لتتعرفي على شكل فمه وعيونه وأنفه ويديه ورجليه وكل جزء فيه، تتلهفين لاحتضانه وضمه إليك.
رحلة الإرهاق والتعب انتهت وحان الموعد المنتظر، بعد تسعة أشهر يأتي الضيف الصغير، حفلة من الألم الجميل لم تعرفيه من قبل ولكن بمجرد سماعك بكاء الصغير ينتهي ألم المخاض، لتبدأ رحلة جديدة في حياتك.
وضع جديد لم تجربيه من قبل، إحساس الأمومة الحقيقي بدأ يكلل حياتك، لم تعد تعنيك التفاصيل الحياتية والثرثرات النسائية التي كانت تشغلك من قبل، الهم الأكبر بالنسبة لك صار طفلك الذي تهتمين وتعتنين به، فتجذبك الأحاديث والمواضيع التي تعنى بالطفولة والأمومة لتتعرفي على ما تجهلينه عن هذا العالم الذي مازال مبهماً بالنسبة لك، طفلك بدأ يشغل تفكيرك واهتمامك، تخافين عليه، تعتنين بنفسك وغذائك لأجله.
أنت زوجة قبل أن تكوني أماً
بعض النساء يتجاهلن كل من حولهن من أجل طفلهن، حتى الزوج يخرج من إطار اهتماماتهن، وهذا الخطأ بعينه، فيجب على المرأة أن تتذكر دائما أنها زوجة قبل أن تصبح أماً، وأن زوجها شريك شرعي لها بهذا الطفل، ولكل منهما حقوقه عليها يجب ألا تنساها أو تتجاهلها، أو تعطي لأحدهما أكثر من الآخر، وإلا فسيتسرب الروتين والملل إلى علاقتك الزوجية وبالتالي إلى نفسك ما سيؤثر على مزاجك والكيفية التي تتعاملين فيها مع طفلك.
لذلك لا بد أن تهتم المرأة وتعتني بحياتها الزوجية وبعلاقتها مع رجلها قدر استطاعتها لأن أي تغيير سلبي أو أيحابي في العلاقة الزوجية يمتد في البيت كله وبالتالي سيؤثر على الطفل وسلوكياته مستقبلا.
كونك أماً، هذا لا يعني أن مهمتك تقتصر على الاعتناء بالطفل ونظافته وغذائه وراحته، بل يجب العناية بالتأهيل النفسي للطفل من خلال تأمين السكينة والاستقرار العائلي له والذي يتجسد من خلال علاقتك بالأب.
أنواع الأمومة
للأمومة أنواع، فكما ذكرت سابقا فإن الأمومة شعور فطري، تتميز به الأنثى وتشعر به منذ الصغر، فهناك أم تنجب أطفالاً ولا تربيهم، وهناك أم تربي دون أن تنجب فترعى وتحب وتتعلق، وأخريات يحملن وينجبن ويربين.
وبناء على ما ذكر يكون للأمومة ثلاثة أنواع هي:
الأمومة الكاملة (بيولوجية ونفسية)
وهى الأم التي حملت وولدت وأرضعت ورعت الطفل حتى كبر، وهى أقوى أنواع الأمومة، والتي تعيشها الأم بكل تفاصيلها ومراحلها، من حمل وتعب وقلق وتوتر فينقلب نظام حياتها رأساً على عقب، في انتظار الحدث المرتقب وهو قدوم الطفل الذي صاحبها وشاركها بجسدها وعلى مدى تسعة أشهر. كل هذه المشاعر تولد عند الأنثى الأمومة وتفجر عندها مكامن الحنان والعطف تجاه ولدها، فتبدأ معه فترة جديدة، تفضله عن نفسها وراحتها، تربيه وتعتني به وتخاف عليه من كل ضرر، هذا الخوف والحب والرعاية تكبر مع الطفل يوما بعد يوم. حتى ترى الأم طفلها بات شابا تفخر به. فهذا هو جوهر الأمومة: بذل وعطاء وصبر واحتمال ومكابدة ومعاناة.
الأمومة البيولوجية
في هذه الحالة تحمل الأم وتلد طفلها ومن ثم تتركه لأي سبب من الأسباب، وهناك حالات كثيرة عن هذا النوع، كأن تترك الأم طفلها لزوجها بعد الولادة فورا في حالات الطلاق. وفي حالة الأمومة البيولوجية لا يعترف الأولاد بأمهم التي ولدتهم ولكن بالشخص الذي قام بتربيتهم.
الأمومة النفسية
قول المثل الشعبي الأم التي تربي وليست التي تنجب، ويقصد المثل في هذه الحالة الأم النفسية وهي التي لم تحمل أو تلد، ولكنها تتبنى الطفل وتربيه وترعاه وتحبه وتعطف عليه، فتعيش إحساس الأم، وفي هذه الحالة يعيها الطفل أكثر مما يعي أمه البيولوجية لأنه استفاق عليها وأحبها ووعاها واستمتع بها.
أهمية الأمومة
كثيرات هن الفتيات اللواتي تسعين إلى الزواج للحصول على طفل وللاستمتاع بإحساس الأمومة لما له من فوائد نفسية على الأنثى، فالأمومة من أقوى الغرائز الأنثوية التي تشعر المرأة من خلالها بالأنوثة والخصوبة، ولذلك فالحرمان منها له مضاعفات قاسية وشديدة على المرأة، التي يتولد عندها عقدة نقص، ومهما حاولت أن تعوض هذا النقص فإنها في النهاية تشعر بفراغ هائل داخلها لا يمكن أن يملأه شيء. ولذلك تظهر أعراض الاضطرابات النفسية والتي من الممكن أن تؤدي في أحيان كثيرة إلى مشاكل جسدية. وفي هذه الحالة ينصح النفسيون الأم العقيمة بتبني طفل يملأ لها الفراغ تمنحه حب الأمومة، أو من خلال رعاية الأيتام أو العمل في دور حضانة الأطفال أو رعاية أطفال العائلة.
الأحد، 19 ديسمبر 2010
لا تترك طفلك مشوشاً وأجبه بوضوح!
بابا كيف دخل أخي إلى بطن ماما ؟ هل أكلته?!...
إذا سأل الطفل, كيف دخل الطفل إلى بطن ماما, هل أكلته? يجب على الأهل أن يوضحوا بأن الأطفال لا يؤكلون بل إنهم هبة من الله تحفظ في مكان مناسب قرب المعدة في بطن الأم, حتى يبقى بعيداً عن الخطر وحتى تعتني الأم به كما تعتني بك, وتحضنك وبأنه سوف يخرج يوم عيد ميلاده ليلعب معه ويحدثه, لا تترك الطفل مشوشاً فقد يؤثر هذا على تركيب أفكاره العام, فيعتقد أن أكل الناس أمر طبيعي.
وبما أن الأطفال متفتحو الذهن ويمكنهم تمييز الكذب. يمكنك أن تجيب على سؤال بسؤال آخر فربما يكون قصد الطفل هل جاء أمي من مكان ما? هل قامت أمي بأخذه من صديقتها? وهل اشتراه أبي? وهكذا فالطفل لا يعي حقيقة أنه كان مكان هذا الطفل. بل هو موجود وهذا الطفل جاء من مكان ما.
وينصح الدكتور أيمن الزين الأهل بالتحدث مبكراً مع أطفالهم حول هذه المواضيع, قبل ذهابهم إلى المدرسة. فإذا قام الطفل بسرد معلومات الجنس للأطفال الآخرين في المدرسة يجب على الأهل أن يخبروا الطفل بأن هذه المعلومات خاصة بالعائلة ويجب ألا يشارك أحداً بها.
وحتى لا يتعرضوا إلى التحرش الجنسي, أو حتى لا يستغل طيبتهم شخص مريض نفسياًو ويسبب لهم الأذى, يجب أن نلفت انتباههم إلى أن الأطفال الآخرين قد لا يكونون مرتاحين إذا قاموا بتقبيلهم بشكل مستمر. كما يمكن للأهل أن يحددوا الأشخاص الذين يجب على الطفل أن يقبلهم, وبالتالي يتم توجيه الطفل عاطفياً, بالإضافة إلى ذلك يجب أن نعلم الأطفال بأن كشف عورتهم للناس أمر سيىء وغير مستحب وبأن الناس تحب الأطفال الملتزمين بالأدب.
أخيراً إن التعامل مع الطفل يجب ألا يكون أمراً محرجاً للأهل لأن الطفل لا يعلم ما المحرج في الأمر, فهو يريد إجابة لسؤاله فقط.
كما من المهم أن يكون الأهل المرجع الوحيد للطفل حول هذه الأمور, ويجب أن يبني الأهل ثقة متبادلة مع الطفل حتى يستطيعوا السيطرة على جميع أسئلته فيما بعد.
إذا سأل الطفل, كيف دخل الطفل إلى بطن ماما, هل أكلته? يجب على الأهل أن يوضحوا بأن الأطفال لا يؤكلون بل إنهم هبة من الله تحفظ في مكان مناسب قرب المعدة في بطن الأم, حتى يبقى بعيداً عن الخطر وحتى تعتني الأم به كما تعتني بك, وتحضنك وبأنه سوف يخرج يوم عيد ميلاده ليلعب معه ويحدثه, لا تترك الطفل مشوشاً فقد يؤثر هذا على تركيب أفكاره العام, فيعتقد أن أكل الناس أمر طبيعي.
وبما أن الأطفال متفتحو الذهن ويمكنهم تمييز الكذب. يمكنك أن تجيب على سؤال بسؤال آخر فربما يكون قصد الطفل هل جاء أمي من مكان ما? هل قامت أمي بأخذه من صديقتها? وهل اشتراه أبي? وهكذا فالطفل لا يعي حقيقة أنه كان مكان هذا الطفل. بل هو موجود وهذا الطفل جاء من مكان ما.
وينصح الدكتور أيمن الزين الأهل بالتحدث مبكراً مع أطفالهم حول هذه المواضيع, قبل ذهابهم إلى المدرسة. فإذا قام الطفل بسرد معلومات الجنس للأطفال الآخرين في المدرسة يجب على الأهل أن يخبروا الطفل بأن هذه المعلومات خاصة بالعائلة ويجب ألا يشارك أحداً بها.
وحتى لا يتعرضوا إلى التحرش الجنسي, أو حتى لا يستغل طيبتهم شخص مريض نفسياًو ويسبب لهم الأذى, يجب أن نلفت انتباههم إلى أن الأطفال الآخرين قد لا يكونون مرتاحين إذا قاموا بتقبيلهم بشكل مستمر. كما يمكن للأهل أن يحددوا الأشخاص الذين يجب على الطفل أن يقبلهم, وبالتالي يتم توجيه الطفل عاطفياً, بالإضافة إلى ذلك يجب أن نعلم الأطفال بأن كشف عورتهم للناس أمر سيىء وغير مستحب وبأن الناس تحب الأطفال الملتزمين بالأدب.
أخيراً إن التعامل مع الطفل يجب ألا يكون أمراً محرجاً للأهل لأن الطفل لا يعلم ما المحرج في الأمر, فهو يريد إجابة لسؤاله فقط.
كما من المهم أن يكون الأهل المرجع الوحيد للطفل حول هذه الأمور, ويجب أن يبني الأهل ثقة متبادلة مع الطفل حتى يستطيعوا السيطرة على جميع أسئلته فيما بعد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






